Search

الاستراتيجية

يبشّر تأسيس نادك الغذائية و نادك الزراعية في نهاية العام 2011 بعهد جديد للشركة، عبر النجاح على المدى الطويل كشركة مستقلة في الأسواق المفتوحة. وتؤكد هذه الرؤية على نهج نادك المستقبلي بالنسبة للأسواق والمستهلكين، مما يحتّم التغيير المتواصل في ديناميات الأسواق التي تشهدها المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط.

معرفة نقاط القوة

تواجه نادك منافسة قوية لأنشطتها التجارية سواء في المملكة العربية السعودية أو خارجها. وعلى الرغم من ذلك، أثبتت نادك خلال الأعوام الماضية عن امتلاكها لنقاط القوة الأساسية التي تمكّنها من مواصلة نجاحها في هذه البيئة التنافسية. نادك هي شركة الألبان الأسرع نمواً في السوق المحلي وفي الخارج، رغم المنافسة القوية محلياً وعالمياً. خلال السنوات الماضية، سمح هذا النمو السريع لنادك بتثبيت موقعها في دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي كشركة متطوّرة في قطاع منتجات الألبان والعصائر. تركّز استراتيجية نادك على تعزيز مكانتها في المملكة العربية السعودية وعلى التطوّر في الخارج مترافقة مع إدارة دقيقة للتكاليف.


النضارة والنكهة في صميم استراتيجيتنا

عندما يرغب المستهلكون بالحصول على منتجات ألبان محليّة، فإنهم يريدون أكثر من مجرّد علبة حليب. إنهم يرغبون بمنتج طازج صحي ولذيذ بالتأكيد. منذ نشأتها، سعت نادك إلى بناء الثقة لدى المستهلكين من خلال مجموعة واسعة من العلامات التجارية المحلية والإقليمية وتشمل الحليب، اللبن، اللبنة، ومنتجات الألبان المتخمّرة.

النضارة والنكهة هما مفتاح النجاح لهذه المجموعة. تتميّز نادك بموقعها الاستراتيجي في قلب المملكة العربية السعودية، وهي ثاني أكبر شركة لإنتاج وتوزيع الحليب الذي يحمل الاسم التجاري لنادك، كما تقوم نادك أيضاً بتوزيع المنتجات المتخمّرة والعصائر والجبنة والمنتجات الغذائية الأخرى عبر إرسال ما يقارب من 1000 شاحنة مبرّدة ومقطورة إلى مناطق الشرق الأوسط كل يوم، لتوزيع المنتجات الطازجة لأكثر من 30،000 عميل في المنطقة.





نمو مكانة نادك في الأسواق المحلية

إن أسواق المواد الغذائية في المملكة هي أسواق تنافسية بامتياز، ولقد تزايد عدد المنافسين الأجانب بشكل متواصل خلال السنوات الماضية نتيجة النمو الاقتصادي والسكاني القوي. لذلك، يجب على نادك المحافظة على مكانتها ليس فقط في مواجهة المنافسين المحليين إنما أيضاً في مواجهة المنافسين الأجانب أيضاً، وبشكل خاص في قطاع الجبنة والمنتجات الطازجة، بما أن الشركة توفّر مجموعة متكاملة من المنتجات اللذيذة العالية الجودة، بالإضافة إلى مجموعة شاملة من الخدمات مع القدرة الدائمة على الابتكار والتركيز القوي على العملاء.
لدى نادك ايضاً مجموعة تجارية واسعة. لذا، فإن عملاءها الذين يتوزعون بين بائعي التجزئة والمطاعم وتجار الجملة بالإضافة إلى قطاع الصناعات الغذائية، يعتمدون على مهارات نادك وخبرتها في تصنيع المنتجات الموثوقة وتقديم المشورة والخدمات اللوجستية. لقد رسّخت نادك سمعتها كشريك محترف وموثوق به، وهذا يشكّل عاملاً هاماً لتمكين الشركة من المحافظة على مكانتها في الأسواق المحلية التنافسية. نادك هو الحليب المفضّل في جميع المقاهي مثل ستاربكس، كوستا، الخ... في منطقة الشرق الأوسط.


تحقيق النمو في الخارج

بما أن اسم نادك التجاري يكتسب شهرة بسرعة نظراً لجودته ومكانته، حدّدت نادك أسواق دول الخليج والمشرق العربي وشمال أفريقيا كأسواق رئيسية لها خارج المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى كل البلدان التي لديها اتجاه لاستهلاك منتجات الألبان السعودية. إضافة إلى ذلك، تسعى الشركة باستمرار إلى البحث عن إمكانيات إنتاج خاصة وامتلاكها في الخارج. بما أن أسواق الحليب في دول الخليج هي أسواق متطوّرة جداً، فإن لدى دول المشرق العربي وشمال أفريقيا إمكانيات كبيرة للنمو. في شمال أفريقيا، يقتصر استهلاك الحليب في العديد من المناطق على المنتجات الأساسية مثل الحليب وربما الزبادي أيضاً، بينما لدى دول المشرق العربي ميل تقليدي إلى استهلاك الأجبان بشكل قوي. بالنسبة إلى شركة مثل نادك، لديها خبرة متطوّرة في الإنتاج وتمتلك مجموعة واسعة من المنتجات، فإن كلا المنطقتين توفران الكثير من الفرص.


نهدف إلى وضع هيكليات للتكاليف تتوافق مع المعايير العالمية

شركة نادك هي في تنافس متواصل مع أكبر مصنّعي المواد الغذائية في العالم، سواء داخل المملكة العربية السعودية أو في الخارج. إن توفير منتجات وخدمات بجودة فوق المتوسطة هو عامل واحد للنجاح، بينما يشكّل الإنتاج بفعالية العامل الآخر. لهذا، تسعى نادك لوضع هيكليات إنتاج تتوافق مع المعايير العالمية. ولتحقيق هذا الهدف، تستثمر الشركة في زيادة الإنتاجية باستمرار. إن التأثير المتصاعد للتدابير العديدة التي يتم تنفيذها في جميع مواقع نادك، يسمح بتوفير ملايين الريالات في كل سنة. لقد ساعدت إجراءات الإنتاج الفعالة وتحسين الإنتاج على تحقيق هذا الهدف سنة 2012 وسيستمر تنفيذ برامج التحسين بشكل مستمر.